نسعى دائماً للأفضل

التميّز في مختلف النواحي التربوية والتعليمية هو الهدف الرئيسي لقيادة مدارس رياض المملكة


كلمة رئيس مجلس الإدارة

قال تعالى: ( آقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم )

عظيمة تلك الآيات بعظمة قائلها جل وعلا .. حروفٌ نُسجت من ذهب, أُسُسٌ راسية أضاءت الكون بأسره رسمت معها سياسة جادة لحاضر الأمة ومستقبلها .. أعطت للقلم قداسةً متناهيةً عن غيره من الجمادات الأخرى .. وفي هذا إشارة واضحة لفرضية العلم على كل مسلم ومسلمة, فكان لزاماً علينا نشره ورفع لوائه عالياً فيتبدد ظلام الجهل الحالك وتتقهقر أمامه كل مصطلحات الرجعية والتخلف. واحتضان تلك الرسالة العظيمة و التي تتجلى عظمتها بسمو مضمونها الأخلاقي الذي يحرر الفرد من عبودية الجهل و يجعله فرداً و أنموذجا ً يستطيع أن يؤدي دوره في تنمية المجتمع و خدمة الإنسانية جمعاء فعظمة الشيء تكمن في احتوائه قلباً وقالباً .. رسماً ومبدءا ..فما أروع ثمرات العمل الناجح حينما نناجيه.. ونحوله من حلم إلى حقيقة نلمسها في أنامل غضة تنحت أسمى فنون الحب والعطاء في عالمٍ يزهو بالعلم والرفعة..في ظل جودة المكان ورقيه.

في ظل وجود الصقل التربوي المتمثل في الكوادر التعليمية و التربوية والتي يتم انتقائها وفق معايير أساسية من التمكن العلمي والخبرات المتعددة كلاً في مجال تخصصه. لنضمن جودة الأداء المهني الذي ينعكس على أبنائنا وبناتنا في المقام الأول والأخير .. فهم أمل الحاضر و صناع المستقبل . يرى البعض أن الذين يعملون في حدود الممكن أسعد بكثير من الذين يحلمون بالمستحيل , وأنا أرى قناعة مني أن المستحيل وليد لليأس فلا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس وأن الهمة العالية وإخلاص العمل لوجهه الكريم والتوكل عليه من الأسباب المعينة على جعل المستحيل حقيقة سهلة المنال. سائلين المولى أن يُرينا الحق حقا ً و يرزقنا إتباعه و يُرينا الباطل باطلا ً ويرزقنا اجتنابه أنه ولي ذلك و القادر عليه.

رئيس مجلس الإدارة
أ. محمد عمر

 
تعدّ مدارس رياض المملكة مدرسة رائدة في مجالها، فقد استطاعت في فترة زمنية وجيزة أن تثبت قرتها وقدرة فريقها التعليمي والإداري على التطور المستمر ومواكبة أحدث المستجدات في مجال التربية والتعليم.

رؤيتنا ورسالتنا


رؤيتنا هي تحسين جودة التعليم بما يخدم مصلحة الطالب لبناء جيل متميز مؤمن واع مستنير يساهم في نهضة المجتمع.

رسالتنا هي تطوري مدارسنا في الإمكانيات والخدمات المقدمة ومستوى طلابها وخريجيها حتى يبلغ طلابها أعلى المستويات العلمية والثقافية والمهنية في مختلف المواقع.